(١) حديث صحيح، ولهذا إسناد ضعيف لضعف ابن لهيعة. وأخرج القطعة الأخيرة منه:"ونهى عن هجرة المسلم أخاه فوق ثلاث"مسلم (٢٥٦١) من طريق الضحاك بن عثمان بن عبد الله الأسدي الحزامي، عن نافع، بهذا الإِسناد. وأخرجها القضاعي في "مسند الشهاب" (٨٨٢) من طريق أنس بن عياض، عن إبراهيم بن أسيد بن أبي أسيد، عن نافع، به. وأوردها الهيثمي في "المجمع"٨/٦٧، وقال: رواه الطبراني في "الأوسط" بإسنادين، أحدهما ضعيف، وفي الَاخر إبراهيم بن أبي أسيد، ولم أعرفه، وبقية رجاله رجال الصحيح. وانظر ما سيأتي برقم (٥٦٤٦) . وللحديث شاهد من حديث رجل من بني سليط، ولفظه:"المسلم أخو المسلم، لا يظلمه ولا يخذله، التقوى هاهنا"،قال حماد (وهو ابن سلمة) - وقال بيده إلى صدره -:"وما تواد رجلان في الله عز وجل فتفرق بينهما إلا بحدث يحدثه أحدهما، والمحدث شر، والمحدث شر، والمحدث شر!. وسيأتي في "المسند" ٥/٧١. ولقوله:"المسلم أخو المسلم ... "شاهد من حديث أبي هريرة عند مسلم (٢٥٦٤) ، وسيأتي ٢/٣١١٠ وشاهد ثان من حديث واثلة بن الأسقع، وسيأتي ٣/٤٩١، وإسناده ضعيف. وثالث من حديث سويد بن حنظلة، وسيأتي ٤/٧٩، وصححه الحاكم ٤/٢٩٩-٣٠٠، ووافقه الذهبي. ورابع من حديث عمرو بن الأحوص عند الترمذي (٣٠٨٧) ، وقال عنه الترمذي: حسن صحيح. ولقوله:"والذي نفس محمد بيده، ما تواد اثنان ... "شاهد من حديث أنس=