=والشروعُ فيها، فتكون لها محسوبة، وذلك في حالة الطهر، يقال: كان ذلك في قُبُل الشتاء، أي: إقباله، قاله ابن الأثير في "النهاية". (١) حديث صحيح، محمدُ بن أبي حفصة - وإن كان مختلفاً فيه - متابع، وقد روى له البخاري ومسلم في المتابعات، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. روح: هو ابن عبادة، وابن شهاب: هو محمد بن مسلم بن عبيد الله، وسالم: هو ابن عبد الله بن عمر. وأخرجه البخاري (٧٦١٠) ، وأبو داود (٢١٨٢) ، والدارقطني ٤/٦ من طريق يونس بن يزيد الأيلي، والبخاري (٤٩٠٨) ، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٣/٥٣، والدارقطني ٤/٦، والبيهقي ٧/٣٢٤ من طريق عُقيل بن خالد الأيلي، والنسائي ٦/١٣٨، والبيهقي ٧/٣٢٤ من طريق محمد بن الوليد الزبيدي، والطحاوي في "شرح معاني الآثار"٣/٥٣، والدارقطني ٤/٦ من طريق صالح بن أبي الأخضر، أربعتهم عن الزهري، بهذا الإسناد. وقد سلف برقم (٤٥٠٠) ، وسيكرر برقم (٥٥٢٥) .