= وأخرجه مسلم (١٤٧١) (١٢) من طريق بهز، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري (٥٢٥٢) ، ومسلم (١٤٧١) (٢)) ، وابنُ الجارود في "المنتقى" (٧٣٥) ، والطحاوي في "شرح معاني الآثار"٣/٥٢، والدارقطني في " السنن"٤/٥ -٦ من طرق، عن شعبة، به. وقوله: أتحتسب؟: سلف في الرواية (٥٠٢٥) فقلت لابن عمر: أيحسب طلاقه ذلك طلاقاً؟ قال: نعم. وقد سلف مطولًا برقم (٤٥٠٠) . (١) إسناده صحيح على شرط مسل. رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي الزبير- وهو محمد بن مسلم بن تدرس - فقد روى له البخاري مقروناً، ومسلم احتجاجاً، وقد صرح بالتحديث، هو وابن جريج، فانتفت شبهة تدليسهما. ابنُ جُريج: هو عبد الملك بن عبد العزيز. وسيأتي تخريجه عند الرواية المطولة (٥٥٢٤) . وقوله: (في قبل عِدتِهِن) هي قراءة شاذة لا يثبت بها قرآن بالاتفاق، لكن لصحة إسنادها يحتج بها، وتكون مفسرة لمعنى القراءة المتواترة: (فطلقُوهن لِعِدتِهِنَ) . قال أبو حيان في "البحر المحيط" ٨/٢٨١: ما روي عن جماعة من الصحابة والتابعين رضي الله عنهم من أنهم قرؤوا: "فطلقوهن في قبل عِدتهن"، وعن عبد الله: "لقبل طُهْرِهن"هو على سبيل التفسير لا على أنه قرآن لخلافه سواد المصحف الذي أجمع عليه المسلمون شرقاً وغرباً. ومعنى في قُبُل عِدتهن، أي: في إقباله وأوله حين يُمكنها الدخولُ في العدة =