(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه البخاري (٥٣١٤) ، ومسلم (١٤٩٤) (٩) من طريق يحيى بن سعيد القطان، بهذا الإسناد. وقد سلف برقم (٤٦٠٣) ، وانظر (٤٤٧٧) . (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه البخاري (٤٥٠١) ، ومسلم (١١٢٦) (١١٧) ، وأبو داود (٢٤٤٣) ، وابن خزيمة (٢٠٨٢) من طريق يحيى، بهذا الإسناد. وأخرجه مسلم (١١٢٦) (١١٧) ، وابن حبان (٣٦٢٢) من طريقين، عن عبيد الله، به. وقد سلف برقم (٤٤٨٣) . قوله:"هو يوم من أيام الله تعالى، من شاء صامه، ومن شاء تركه"، قال السندي: ظاهره أنه ما بقي صومه مندوبا، لكن قد علم من الأحاديث بقاؤه مندوباً، فمقتضى التوفيق أن يحمل هذا على أنه ما بقي واجباً، ويقال: إن التخيير لا ينافي الندب. والله تعالى أعلم.