= سهل بن يوسف، وهو الأنماطي، فمن رجال البخاري. وقد سلف برقم (٤٩٩٦) ، وانظر (٤٨٢٢) . قوله:"ما تعدونا إلا صبياناً "، أي إنه ما اعتمد على حديثي لاعتقاده أني كنت صبياً، ولا عدة بسماع الصبي، وإلا فلا سبيل إلى نفي ما قلت، ثم قد ظهر أن الحق ما قال أنس، والله تعالى أعلم. (١) في (س) و (ظ١٤) وهامش (ظ١) : ابتاعوا، وصححت في هامش (س) إلى: تبايعوا. (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وقد سلف برقم (٤٥١٧) . (٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وهو في "الموطأ" بروايتي ابن وهب وابن بكير، كما في "تجريد التمهيد"ص ٢٦٥-٢٦٦، وهو أيضاً في رواية محمد بن الحسن (٨٦٦) . وأخرجه البخاري (٧٠٧٠) ، ومسلم (٩٨) ، والنسائي ٧/١١٧، والطحاوي في=