(١) كذا في النسخ، وقد قال السندي: قوله: إن أمشي، الياء للإشباع، وإلا فالظاهر: إن أمشِ، كما في بعض النسخ، وكذا الكلام في قوله: إن أسعى. قلنا: قد جاء في هامش (س) : أمش، وهو ما أثبته الشيخ أحمد شاكر. (٢) إسناده ضعيف، كثير بن جمهان ثم يرو عنه غير اثنين، وثم يوثقه غير ابن حبان، وقال أبو حاتم: شيخ يكتب حديثه، يعني في المتابعات والشواهد. وأخرجه الطيالسي (١٩٤٣) ، وأخرجه النسائي ٥/٢٤١ من طريق بشر بن السري، وابن خزيمة (٢٧٧٢) من طريق أبي عاصم الضحاك بن مخلد، ثلاثتهم (الطيالسي وبشر وأبو عاصم) عن سفيان الثوري، بهذا الإسناد. وأخرجه الترمذي (٨٦٤) عن يوسف بن عيسى، عن ابن فضيل، عن عطاء، به. وقال: حسن صحيح، وروي عن سعيد بن جبير، عن ابن عمر نحوه. وانظر (٤٤٩٣) . وسيأتي برقم (٥٢٥٧) و (٥٢٦٥) و (٦٠١٣) . (٣) إسناده قوي، رجاله ثقات رجال الشيخين غير الحارث - وهو ابن عبد الرحمن القرشي - فمن رجال أصحاب السنن، وهو صدوق. عبد الملك بن عمرو: هو أبو عامر العقدي، وابن أبي ذئب: هو محمد بن عبد الرحمن بن المغيرة.=