(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. حجاج: هو ابن محمد المصيصي الأعور، وشعبة: هو ابن الحجاج، وقتادة: هو ابن دعامة السدوسي، وأبو مِجْلَز: هو لاحق بن حميد الدوسي. وأخرجه مسلم (٧٥٢) (١٥٤) ، والنسائي في "المجتبى" ٣/٢٣٢، وفي "الكبرى" (١٣٩٧) من طريق محمد بن جعفر، بهذا الإسناد. وأخرجه النسائي في " المجتبى" ٣/٢٣٢، وفي "الكبرى" (١٣٩٧) ، وأبو عوانة ٢/٣٣٣-٣٣٤ من طريق يحيى بن سعيد القطان، عن شعبة، به. وأخرجه الطيالسي (١٩٢٦) ، ومسلم (٧٥٣) (١٥٥) ، وأبو عوانة ٢/٣٣٤، والمروزي في " قيام الليل " ص ١٢٢، والطحاوي في "شرح معاني الاثار" ١/٢٧٧، والبيهقي في " السنن"٣/٢٢ من طريق همام، عن قتادة، به. وسلف برقم (٥٠١٦) ، وانظر (٤٤٩٢) . (٢) تحرف في النسخ عدا (ظ١٤) إلى: سليمان، وهو على الصواب في (ظ١٤) ، وفي " أطراف المسند " ٣/٤٨٠، وأورد المزي لهذا الحديث في " تهذيب الكمال " في ترجمة المغيرة بن سلمان، وسيأتي على الصواب أيضاً في الرواية (٥٧٣٩) ، وتحرف اسم سلمان في الأصول الخطية التي وقعت للشيخ أحمد شاكر، فانظر ما قاله.