(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. إسماعيل: هو ابن إبراهيم المعروف بابن عُلَيَّة، وابن عَون: هو عبدُالله البصري، ونافع: هو مولى ابن عمر. وأخرجه سعيد بن منصور (٢٤٨٤) ، وأبو داود (٢٦٣٣) ، والبيهقي في " المعرفة " (١٨١٧١) من طريق إسماعيل ابن عُلَية، به. وقد سلف برفم (٤٨٥٧) . (٢) إسناده من جهة بكر بن عبد الله المزني، صحيح على شرط الشيخين، وأما بشر بن المحتفز، فلا يعرف إلا في هذا الحديث مقروناً ببكر بن عبد الله، وسماه همام عن قتادة فيما يأتي برقم (٥٣٦٤) : بشر بن عائذ الهذلي، وهما واحد، ذكرهما في ترجمة واحدة البخاري في "التاريخ الكبير"٢/٧٨-٧٩، وفرقهما ابن أبي حاتم ٢/٣٦٢ و٣٦٥، وابن حبان في "الثقات"٤/٦٥ و٦٦، قال ابن حجر في "التهذيب": يحتمل أن يكونا واحداً، فقد رأيت من نسبه: بشر بن عائذ بن المحتفز. أ. هـ. ورجح أن يكونا واحداً الشيخ أحمد شاكر في تعليقه على هذا الحديث، ونسب ابن حبان بشرَ بن عائذٍ منقرياً! وبشر هذا في عداد المجهولين، ولا يضر وجوده هنا في الإسناد، فهو مقرون ببكر بن عبد الله المزني الثقة. وأخرجه البخاري في "التاريخ الكبير"٢/٧٨-٧٩ عن آدم بن أبي إياس، والنسائي في "المجتبى"٨/٢٠١، وفي " الكبرى " (٩٥٩٢) و (٩٦٢٤) عن النضر بن شميل، كلاهما عن شعبة، بهذا الِإسناد. وثم يسق البخاري لفظه. وقد سلف برقم (٤٧١٣) .