(١) إسناده ضعيف، مرثد بن عامر الهنائي روى عنه غير واحد، وذكره ابن حبان في "الثقات"٧/٥٠٠، لكن قال الِإمام أحمد: لا أعرفه، وأبو عمرو الندَبي- وهو بشر بن حرب الأزدي- ضعيف يعتبر به، روى له النسائي وابن ماجه. وهذا الحديث أورده الهيثمي في "المجمع"٢/٣٩ من حديث ابن عمر، ونسبه إلى الطبراني في " الكبير"فقط، وحسن إسناده! وأورده مرة أخرى ونسبه إلى الِإمام أحمد من حديث عمر، وهذا وهم لا ندري من أين وقع له، إلا أنه جعله كذلك في "غاية المقصد في زوائد المسند" ورقة ٥٣، بإسناد المصنف هنا بفسه، وفيه: حدئني عبد الله بن عمر بن الخطاب رحمه الله، قال: سمعت عمر بن الخطاب رحمه الله، قال: سمعت رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ... فذكره! وكذا وقع هذا الوهم في "الترغيب والترهيب " ١/٢٦٢ للحافظ المنذري! لكن أورده الحافظ ابن حجر على الصواب في " أطراف المسند" ٣/٣٣٤ في ترجمة بشر بن حرب أبي عمرو الندبي عن ابن عمر. وثم يرد هذا الحديث في مسند عمر من"المسند" أو "أطرافه"، وكذا لم يورده الحافظ ابن كثير في "مسند الفاروق ". (٢) صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لضعف أبي معشر- وهو نجيح بن عبد الرحمق السندي -، وباقي رجاله ثقات.=