(١) إسناده ضعيف، أبو الزبير- واسمه محمد بن مسلم بن تدرس -، مدلس وقد عنعن. ولهذا الحديث تفرد الإمام أحمد بإخراجه عن عائشة وابن عمر، وسيأتي في مسند عائشة ٦/٢٠٧ عن وكيع، عن سفيان الثوري، عن أبي الزبير، عن عائشة وابن عباس: أن رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زار البيت ليلاً. وانظر ما سلف في مسند ابن عباس برقم (٢٦١١) و (٢٦١٢) و (٢٨١٥) . (٢) في (ظ١٤) وهامش (س) و (ص) و (ظ١) : قرن. (٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. محمد بن عبد الله: هو ابن الزبير أبو أحمد، وسفيان: هو الثوري، وعبد الله بن دينار: هو مولى ابن عمر. وأخرجه البخاري (٧٣٤٤) من طريق محمد بن يوسف الفريابي، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٢/١١٧ من طريق أبي حذيفة موسي بن مسعود النهدي، كلاهما عن سفيان، بهذا الِإسناد. وقد سلف برقم (٤٤٥٥) .