=الشيء: إذا عالجه فصيره بارداً، مثل: أسخنه: إذا صيّره سخناً، وقد أشار إليها الخطابي. وقال الجوهري: إنها لغة رديئة، وأنشد قول مالك بن الريب: وعطِّل قلوصي في الركاب فإنها ... ستبردُ أكباداً وتُبكي بواكيا قال السندي: واختلف أهل العلم في تأويله، فقال ابن الأنباري: معناه: تصدقوا بالماء، ومنهم من حمله على ظاهره، واغتسل بالماء فكاد يهلك، فقال ما لا ينبغي، وهذا جهل في التأويل. ومنهم من قال: إن الحميات على قسمين، منها ما يكون عن خلط بارد، ومنها ما يكون عن حار، وفيه ينفع الماء، وهي حميات الحجاز، وعليها خرج كلام النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وفعله حين قال: "صبوا علي من سبع قرب لم تحلل أوكيتهن " فتبرد وخفَّ حاله. (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. يحيي: هو ابن سعيد القطان، وعبيد الله: هو ابن عمر العمري. وأخرجه البخاري (٥٥٢٢) ، والنسائي ٧/٢٠٣، والطحاوي ٤/٢٠٤، وابن عبد البر في "التمهيد" ١٠/١٢٦ من طريق يحيي بن سعيد القطان، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري (٤٢١٧) من طريق عبد الله بن المبارك، وابن أبي شيبة ٨/٢٦١، والنسائي في "المجتبي" ٧/٢٠٣، وفي "الكبرى" (٦٦٤٥) من طريق محمد بن بشر، كلاهما عن عبيد الله بن عمر، به. وأخرجه مسلم ص ١٥٣٨ (٢٥) ، وأبو عوانة ٥/١٦٠ و١٦٠-١٦١، والطحاوي ٤/٢٠٤، والطبراني في "الكبير" (١٣٤٢١) من طرق، عن نافع، به. وسيأتي برقم (٥٧٨٦) و (٥٧٨٧) و (٦٢٩١) و (٦٣١٠) . وفي الباب عن علي بن أبي طالب، سلف برقم (٥٩٢) .=