= وهذا إسناد ضعيف لضعف قيس، وهو ابن الربيع الأسدي، وبقية رجاله ثقات، عفان: هو ابن مسلم، وإبراهيم: هو النخعي. وأخرجه - دون قوله: "إن من البيان سحراً " - البزار (٣٤٢١) "زوائد" من طريق أبي داود، عن قيس، بهذا الإسناد. وقال: لا نعلم رواه عن الأعمش، بهذا الإسناد إلا قيس. وتقدم دون قوله: "إن من البيان سحراً" برقم (٣٨٤٤) . وقوله: "إن من البيان سحراً" له شاهد من حديث ابن عمر عند البخاري (٥٧٦٧) ، سيرد (٤٦٥١) . وآخر من حديث عمار عند مسلم (٨٦٩) (٤٧) ، سيرد ٤/٢٦٣. وثالث من حديث ابن عباس تقدم بالأرقام (٢٤٢٤) و (٢٧٦١) و (٢٨١٥) و (٢٨٦١) و (٣٠٢٦) و (٣٠٦٩) . ورابع من حديث معن بن يزيد السلمي، سيرد ٣/٤٧٠. قوله: الذين يتخذون قبورهم: قال السندي: الإضافة لأدنى ملابسة، أي: قبوراً تتعلق بهم كقبور أهليهم ونحو ذلك، وإلا لا يستقيم. (١) لفظ: "الله " لم يرد في (ص) و (س) و (ظ١) . (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. عفان: هو ابن مسلم الصفار،=