للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث / الرقم المسلسل:

٤٢٨٧ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ إِسْحَاقَ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ يَعْنِي ابْنَ الْمُبَارَكِ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ رَاشِدٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ وَابِصَةَ الْأَسَدِيِّ (١)


= وانظر ما بعده.
وفي الباب عن أبي هريرة عند البخاري (٣٦٠١) ، ومسلم (٢٨٨٦) بلفظ: "ستكون فِتَنٌ، القاعد فيها خير من القائم، والقائم فيها خير من الماشي، والماشي فيهاخيرمن الساعي، من تشرف لها تستشرفه، ومن وجد ملجأ فليَعُذْ بهِ "، وسيرد في "المسند" ٢/٢٨٢.
وعن أبي بكرة عند مسلم (٢٨٨٧) ، سيرد ٥/٤٨.
وعن سعد بن أبي وقاص تقدم برقم (١٤٤٦) و (١٦٠٩) .
قوله: أألج: مضارع من الولوج، وهو الدخول، وقوله: فلج: أمر منه.
قوله: أيةُ ساعةِ زيارةٍ هذه: والمراد أن هذه الساعة ليست ساعة للزيارة، فكيف جئتني فيها زائراً.
قوله: النائم فيها: أي: كل من كان بعيداً عن المباشرة فهو خير من القريب.
من المُجْري: أي: من الذي يُجري فرسه. قاله الندي.
(١) إسناده ضعيف. إسحاق بن راشد مختلف فيه، وثقه ابن معين في رواية، وقال في أخرى: صالح الحديث. ووافقه العجلي والغلابي، وذكره ابن حبان في "الثقات "، وقال يعقوب بن سفيان: صالح الحديث. وقال النسائي: ليس به بأس، وفي رواية أخرى: ليس بذاك القوي. وقال ابن خزيمة: لا يحتج بحديثه. وقال أبو حاتم: شيخ. وهذه اللفظة تساوي قول ابن خزيمة لا يحتج بحديثه. وقال الذهلي: النعمان وإسحاق ابنا راشد الجزريان أشد اضطراباً من صالح بن أبي الأخضر وزمعة بن صالح ومحمد بن أبي حفصة. ثم إنه لم يصرح بسماعه من عمرو بن وابصة الأسدي. وهو عند أبي داود (٤٢٥٨) من طريق شهاب بن خراش - وهو ممن يخطىء كثيراً عند ابن حبان، وفي بعض رواياته ما ينكر عليه عند ابن عدي - عن القاسم بن غزوان - وهو شبه مجهول -، عن إسحاق بن راشد، عن سالم، قال: حدثني=