= فقد رواه لوين عنه، عن يحيى بن أبى كثير، فقال: عن محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان، أخرجه الإسماعيلي- فيما ذكره الحافظ في "الفتح" ١٢/١٠١- عن ابن صاعد، عن لوين، به، ثم قال: والذي قبله أصح، وبه جزم البيهقي، وأن من قال فيه: ابن ثوبان، فقد غلط. قلنا: الغلط فيه من أبى إسماعيل القنّاد نفسه، فقد قال الحافظ في "التقريب": في حفظه شيء. وقد ذكر الدارقطني أيضاً في "العلل " أن محمد بن عبد الرحمن بن زرارة هو الصواب. وسلف برقم (٢٤٠٧٨) . (١) في (ظ٧) و (ظ٨) : فكانت. (٢) إسناده صحيح، وهو مكرر (٢٥٠٠٣) غير أن شيخ أحمد هو: عبد الصمد بن عبد الوارث العنبري. وأخرجه الحاكم ٤/١٨٨ من طريق عبد الصمد، بهذا الإسناد، وصححه ووافقه الذهبي. (٣) حديث صحيح، وهو مكرر (٢٥٨٤٢) سنداً ومتناً.