=وأخرجه الطبراني في "الكبير" (٦٣٧٤) و٢٤/ (٧٣٨) من طريق أبي عاصم الضحاك بن مخلد، عن عبيد الله بن أبي زياد، بهذا الإسناد. وفد سلف بإسناد صحيح برقم (٢٤١٦٣) وفيه: جاءت سهيلة بنت سهيل، فقالت: يا رسول الله، إني أرى في وجه أبي حذيفة من دخول سالم علي، فقال": أرضعيه " فقالت: كيف أرضعه وهو رجل كبير؟ فضحك رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وقال: "ألست اعلم أنه رجل كبير" ثم جاءت فقالت: ما رأيت في وجه أبي حذيفة شيئأ أكرهه. قلنا: وفي رواية مسلم (١٤٥٣) (٢٧) : "أرضعيه تحرمي عليه، ويذهب الذي في نفس أبى حذيفه". (١) زاد في (ظ٨) : فصاعداً. (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. عبد الصمد: هو ابنُ عبد الوارث، وهمَّام: هو ابنُ يَحْيى العَوْذي، ويحيى: هو ابنُ أبى كثير. وقد اختُلف فيه على يحيى بن أبي كثير في نسبة محمد بن عبد الرحمن: فقال همَّام، عنه، كما في هذه الرواية: محمد بن عبد الرحمن بن زُرارة. وقال حسين المعلم، عنه، فيما أخرجه البخاري (٦٧٩١) ، والنَّسائى في "المجتبى" ٨/٨٠، وفي "الكبرى" (٧٤٢٠) ، وابن نصر في "السنة": (٣٢٤) محمد بن عبد الرحمن. لم ينسبه. وكذلك قال أبو إسماعيل القنّاد، فيما أخرجه النسائى في "المجتبى" ٨/٨٠، وفي "الكبرى" (٧٤١٩) عن يحيى بن درست، عن القناد، عن يحيى ابن أبي كثير. وقد اختُلف فيه على أبي إسماعيل القنّاد: =