= إلا أن شيخ أحمد هنا هو وكيع بن الجراح الرؤاسي. وأخرجه إسحاق بن راهويه في "مسنده" (١٢٨٦) ، والدارمي (١٩٣٧) ، والترمذي (٨٨١) ، وابن ماجه (٣٠٠٦) و (٣٠٠٧) ، وأبو يعلى (٤٥١٩) ، وابن خزيمة في "صحيحه" (٢٨٩١) ، والمِزِّي في "تهذيب الكمال" (ترجمة مُسيكة) من طريق وكيع، بهذا الإسناد. وقال الترمذي: هذا حديث حسن. (١) إسناده ضعيف، وقد سلف الكلام عليه في الرواية السالفة برقم (٢٦١١) من مسند ابن عباس. وقد خالف وكيعاً أبو أحمد محمد بن عبد الله الزُّبيري- كما سلف (٥١١٠) - فرواه عن سفيان الثوري، عن أبي الزُّبير، عن عائشة وابن عمر، به. وقد وهم فيه أبو أحمد، وهو يخطئ في حديث سفيان، نبَّه على ذلك الدارقطني في "العلل" ٥/الورقة ١١٠، وفاتنا أن ننبه على هذا الوهم ثمة، فيستدرك من هنا. وسيرد (٢٥٧٩٩) ، وانظر (١٤٦٤٦) . (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين، وهو مكرر (٢٤١٤٣) ، إلا أن شيخ الإمام أحمد هنا هو وكيع بن الجراح الرؤاسي. وأخرجه إسحاق بن راهويه (٨٥٢) ، وابن ماجه (٣٠٦٧) ، وابن خزيمة (٢٩٨٨) من طريق وكيع، بهذا الإسناد.