(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. يحيى: هو ابن سعيد القطان، وهشام: هو ابن عروة بن الزبير. وأخرجه ابن طهمان في "مشيخته" (١٥٢) ، ومسلم (١٣٢١) (٣٦٠) ، والطحاوي في "شرح معاني الآثار"، ٢/٢٦٦، وفي، شرح مشكل الآثار" (٥٥٢٤) و (٥٥٢٩) ، وابن حبان (٤٠١٠) ، والإسماعيلي في "معجمه" (١٧٨) من طرق عن هشام، بهذا الإسناد. وزاد الطحاوي في "شرح المشكل" (٥٥٢٩) في آخره: "من أهله حتى يرجع الناس". وأخرجه أبو يعلى (٤٣٩٤) من طريق حسان بن إبراهيم الكرماني، والبيهقي ٥/٢٣٣-٢٣٤ من طريق أنس بن عياض، كلاهما عن هشام، به. وعندهما زيادة: وكان بلغها أن زياد بنَ أبي سفيان أهدى وتجرَّد، قال: فقالت: هل كان له كعبة يطوف بها، فإنا لا نعلم أحداً تحرم عليه الثياب ثم تحل له حتى يطوف بالكعبة". وأنس بن عياض ثقة، وحسان بن إبراهيم الكرماني حسن الحديث وقد توبع. وقد سبق نحو هذه الزيادة في الرواية رقم (٢٤٥٥٧) . وقد سلف برقم (٢٤٠٢٠) . (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين، وهو مكرر (٢٥٥٦٥) ، غير أن شيخ أحمد هنا: هو يحيى بن سعيد القطان.