(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. هُشيم: هو ابنُ بَشير، ومنصور: هو ابن زاذان. وقد تفرد عن عبد الرحمن بن القاسم بقوله: "بطِيبٍ فيه مسك"، ووقع في "المحلى" أن منصوراً هو ابن المعتمر، وهو خطأ. وأخرجه مسلم (١١٩١) (٤٦) ، والترمذي (٩١٧) ، والنسائي في "المجتبى" ٥/١٣٨، و"الكبرى" (٣٦٧٢) ، وابن خُزيمة (٢٥٨٣) ، وابن حبان (٣٧٧٠) ، والطبراني في "الأوسط " (١١٦١) ، وابن حزم في "المحلى" ٧/٨٦، والبيهقي في "السنن" ٥/١٣٦، وابن عبد البر في "التمهيد" ١٩/٢٩٧-٢٩٨، من طريق هُشَيْم، بهذا الإسناد. قال الترمذي: حديث عائشة حديث حسن صحيح. والعملُ على هذا عند أكثرِ أهلِ العلم من أصحاب النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وغيرهم، يرون أن المحرم إذا رمى جمرة العقبة يوم النحر وذبح وحلق، أو قصَّر، فقد حلَّ له كلُّ شيء حرُم عليه إلا النساء، وهو قول الشافعي وأحمد وإسحاق، وقد روي عن عمر بن الخطاب أنه قال: حلَّ له كل شيء إلا النساء والطيب، وقد ذهب بعض أهل العلم إلى هذا من أصحاب النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وغيرهم، وهو قول أهل الكوفة. وقد أورد الطبراني هذا الحديث في جملة أحاديث لهشيم عن منصور، ثم قال: لم يرو هذه الأحاديث عن منصور إلا هشيم.