= في "السنن" ١/٩٢، والحازمي في "الاعتبار" ص٢٩ من طريق علي بن عاصم، به (١) صحيح لغيره. علي: وهو الواسطي -وإن كان ضعيفاً- متابع، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين إلا أن أبا قلابة- وهو عبد الله بن زيد الجَرْمي- لم يسمع من عائشة، خالد: هو ابن مِهْران الحذاء. وأخرجه ابن أبي شيبة ٢/١٨٢، عن عبد الأعلى، وابن راهويه (١٣٥٨) عن عبد الوهاب، كلاهما عن خالد الحذَّاء، بهذا الإسناد. وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" ٢/٢٠٠، وقال: رواه أحمد، ورجاله رجال الصحيح. وسيأتي برقم (٢٥٨٣٠) . وقد سلف من حديث أم عطية ٥/٨٥ -وهو عند البخاري (٣٢٤) - أن رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أمر أن تخرج العواتق وذوات الخدور والحُيَّض لِيَشْهَدْنَ العيدَيْنِ ودعوةَ المسلمين، ويعتزل الحُيَّض المصلَّى. وانظر حديث أخت عبد الله بن رواحة الآتي برقم ٦/٣٥٨. قال السندي: قوله: تخرجُ الكَعَاب: بوزن سحاب، المراد بها الكاعب حين يبدو ثدياها، وجمعها كواعب.