(١) في (ظ٨) يتنضخ، وعند البخاري ومسلم: ينضخ. قال ابن الأثير في "النهاية": قيل: هو بالخاء المعجمة فيما ثخن، كالطيب، وبالمهملة فيما رقَّ، كالماء، وقيل: هما سواء، وقيل: بالعكس. (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه بتمامه ومختصراً البخاري (٢٦٧) ، ومسلم (١١٩٢) (٤٨) ، والنسائي في "المجتبى" ١/٢٠٩ و٥/١٤١، و"الكبرى" (٣٦٨٤) ، وابن خزيمة (٢٥٨٨) ، وابنُ عبد البَرّ في "التمهيد" ١٩/٣٠٨، من طرق عن شعبة، بهذا الإسناد. وأخرجه الحميدي (٢١٦) ، وابن راهويه (١٦٢٧) و (١٦٢٨) ، والبخاري (٢٧٠) ، ومسلم (١١٩٢) (٤٧) و (٤٩) ، والنسائي في "المجتبى" ١/٢٠٣ و٥/١٤١، و"الكبرى" (٣٦٨٥) ، والطحاوى في "شرح معاني الآثار" ٢/١٣٢، والطبراني في "الأوسط" (٢٣٩) ، وأبو نعيم في "الحلية" ٧/٢٢٨، والبييهقي في "السنن" ٥/٣٥، و"معرفة السنن والآثار" (٩٤٩٠) ، وابن عبد البر في "التمهيد" ١٩/٣٠٨، من طرق عن إبراهيم، به. وسلف برقم (٢٤١٠٥) . قال السندي: قوله: أطَّلي، بتشديد الطاء، افتعال: من: طليتُه بنُورة: إذا لطختَه به، أي: أن أصير مطَّلياً، وقال ذلك لعدم علمه الحِلّ.