للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث / الرقم المسلسل:

٢٥٣٩٦ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْأَنْصَارِيِّ، عَنْ عَمَّتِهِ عَمْرَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّهَا قَالَتْ: " كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا طَلَعَ الْفَجْرُ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ - أَوْ لَمْ يُصَلِّ إِلَّا رَكْعَتَيْنِ - " أَقُولُ: يَقْرَأُ فِيهِمَا بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ؟ (١)

٢٥٣٩٧ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، وَحَجَّاجٌ، قَالَا: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ مَالِكِ بْنِ عُرْفُطَةَ، عَنْ عَبْدِ خَيْرٍ، عَنْ عَائِشَةَ: " أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنِ الدُّبَّاءِ وَالْحَنْتَمِ وَالْمُزَفَّتِ " (٢)


= الحارث، كلاهما عن سعيد بن أبي عروبة، بهذا الإسناد، وهما ممن سمع من سعيد قبل الاختلاط، وكان عبد الوهَّاب عالماً به.
وقد أنكر علي ابن المديني لقاء إبراهيم لعائشة، فقال في "علله" ص٦٥: ابراهيم النخعي لم يلق أحداً من أصحاب النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. قيل له: فعائشة؟ قال: هذا لم يروه غير سعيد بن أبي عروبة، عن أبي معشر، عن إبراهيم، وهو ضعيف.
قلنا: وقد قال بدخوله عليها ابن معين وأبو حاتم وأبو زرعة. انظر "المراسيل" لابن أبي حاتم: ص٩-١٠.
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين، وهو مكرر (٢٤٦٨٧) سنداً ومتناً.
قال السندي: قولها: أو لم يصل إلا ركعتين، أي: لم يصل من التطوع إلَاّ سُنَّة الفجر.
(٢) إسناده صحيح على خطأ في اسم أحد رواته، فقد وهم شعبة في اسم خالد بن علقمة، فسماه هنا مالك بن عرفطة، وقد نبه على هذا الوهم الإمام=