(١) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لضعف جابر -وهو ابن يزيد الجُعفي- وباقي رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين. هاشم: هو ابن القاسم أبو النضر، وإسرائيل: هو ابن يونس بن أبي إسحاق السَّبيعي، وعامر. هو ابن شراحيل الشعبي، ومسروق: هو ابن الأجدع. وروى مسلم (٥١٤) من طريق وكيع، عن طلحة بن يحيى، عن عبيد الله ابن عبد الله، عن عائشة، قالت: كان النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يصلي من الليل وأنا إلى جنبه ... وسلف برقم (٢٤٠٨٨) أن عائشة قالت: كان رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يصلي من الليل وأنا معترضة بينه وبين القبلة كاعتراض الجنازة. وإسناده صحيح. وفي الباب عن ميمونة عند مسلم (٥١٣) قالت: كان رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يصلي وأنا حذاءه. (٢) يزيد بن يعفر، ترجم له الحافظ في "التعجيل" ٢/٣٨١، ولم يذكر في الرواة عنه سوى محمد بن راشد، ولم يؤثر توثيقه عن غير ابن حبان، وقال الدارقطني: يعتبر به، وقال الذهبي في "الميزان": ليس بحجة. ومحمد بن راشد: وهو الخزاعي المكحولي، وثقه أحمد وابن معين وابن المبارك والنسائي وغيرهم، وروى له أصحاب السنن، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. وانظر (٢٤٢٦٩) و (٢٤٦٥٨) .