= وأخرجه أبو داود (٣٠) ، وابن الجارود (٤٢) ، وابن المنذر في "الأوسط" (٣٢٥) ، والبيهقي في "السنن" ١/٩٧، والبغوي في "شرح السنة" (١٨٨) من طريق هاشم بن القاسم، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن أبى شيبهّ ١/٢، والدارمي (٦٨٠) ، والبخاري في "الأدب المفرد" (٦٩٣) ، والترمذي (٧) ، والنسائي في "الكبرى" (٩٩٠٧) -وهو في "عمل اليوم والليلة" (٧٩) - وابن ماجه (٣٠٠) ، وابن خُزيمهَ (٩٠) ، وابنُ حبان (١٤٤٤) ، وابن السُّنِّي في "عمل اليوم والليلة" (٢٣) ، والحاكم في "المستدرك" ١/١٥٨، والبيهقي في "السنن" ١/٩٧، وفي "السنن الصغير" (٧٣) ، والمزي في "تهذيب الكمال" (في ترجمة يوسف بن أبى بردة) من طرق عن إسرائيل، به. قال الترمذي: هذا حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من حديث إسرائيل، عن يوسف بن أبي بردة، ولا نعرف في هذا الباب إلا حديثَ عائشة رضي الله عنها، عن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. وقال الحاكم: هذا حديث صحيح، فإن يوسف بن أبى بردة من ثقات آل أي موسى، وثم نجد أحداً يطعن فيه، وقد ذكر سماعَ أبيه من عائشة رضي الله عنها. وقال النووي في "المجموع" ٢/٨٣: صحيح. (١) حديث صحيح، وهو مكرر (٢٤٣٩٢) سنداً ومتناً غير أنه قرنَ هنا بأسود بن عامر هاشماً، وهو ابنُ القاسم أبو النضر.