=هي بنتُ أبي بكر الصدِّيق، ورد التصريح بنسبتها عند الحاكم، وقد رواه من طريق أحمد، وصرَّح بها كذلك عبد الصمد في الرواية التالية، وكذا سمَّاها الحافظ في "أطراف المسند" ٩/٣٤١، وكذا نسبت في الرواية السالفة برقم (٢٥٠١٩) ، وهي من طريق عفان، عن حماد بن سَلَمة، عن جَبْر بن حبيب، عنها. وأخرجه الطيالسي (١٥٦٩) عن شعبة، بهذا الإسناد. واختلف فيه على شعبة: فرواه النَّضْر بن شُميل -كما عند إسحاق بن راهويه (١١٦٥) ، والطحاوي (٦٠٢٤) - عن شعبة، عن جبر بن حبيب، فقال: عن أمِّ كلثوم بنت علي، عن عائشة، به. ورواه بقية بنُ الوليد- كما عند الطحاوي (٦٠٢٣) - عن شعبة، عن جَبْر بن حبيب، فقال: عن فاطمة بنت أبي بكر، عن عائشة. والصواب ما رواه عن شعبة عبدُ الصمد ومحمد بن جعفر وغيرهما، كما ذكرنا آنفاً، كلُّهم قالوا: أم كلثوم بنت أبي بكر، وصوَّبه الطحاوي في "شرح معاني الآثار" ١٥/٢٩٣. ورواه أبو نعامة العدوي عمرو بن عيسى- كما عند الطحاوي (٦٠٢٨) ، والحاكم ١/٥٢٢- عن جَبْر بن حبيب، فقال: عن القاسم، عن عائشة. قال الحاكم: هكذا قاله أبو نعامة، وشعبة أحفظ منه، وإذا خالفه، فالقول قول شعبة. وسلف برقم (٢٥٠١٩) . (١) إسناده صحيح، وهو مكرر سابقه، إلا أن شيخ أحمد هنا: هو=