= بأمِّكُنّ: تريد أن المراد بضمير المؤمنين في قوله تعالى: (وأزواجه امهاتهم) [الأحزاب: ٦] الذكور لا النساء، إذ المقصود بذلك التحريم، ولا يظهر ذلك في النساء، وهذا مبني على تخصيص الضمير الراجع إلى العام، وإلا فالظاهر أن المراد بالمؤمنين في قوله تعالى: (النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم) [١١ لاخزاب: ٦] هو العموم، لا الخصوص بالذكور. يخلط العشرين، أي: من رمضان. (١) في (ظ٧) و (ظ٨) : "وعمل" (في الموضعين) . (٢) في (ق) : سألك به. (٣) في (ظ٧) و (ظ٨) : "استعاذ". (٤) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الصحيح غير جَبْرِ بنِ حَبيب، فمن رجال ابن ماجه، وروى له البخاري في "الأدب المفرد"، وهو ثقة. أَمُّ كلثوم:=