(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. حصين: هو ابن عبد الرحمن السلمي. وأخرجه البخاري (٦٤٧٢) ، وابن منده في "الإيمان" (٩٨١) من طريق روح بن عبادة، بهذا الإسناد. وانظر (٢٤٤٨) . وقوله: "لا يعتافون"، قال ابن الأثير في "النهاية" ٣/٣٣٠: من العيافة بكسر العين، وهي زجر الطير والتفاؤل بأسمائها وأصواتها ومَمَرِّها، وهو من عادة العرب كثيرا، وهو كثير في أشعارهم، يقال: عافَ يَعِيف عيفاً: إذا زجر وحَدَس وظن. (٢) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن، صالح مولى التوأمة- وهو ابن نبهان- صدوق لا بأس به، وهو- وإن كان قد اختلط- قد رواه عنه زياد بن سعد، وهو ممن سمع منه قديماً، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين. وأخرجه ابن أبي عاصم في "السنة" (٥٣٨) ، والبزار (١٨٨٣- كشف الأستار) ، والطبراني (١٠٨٠٧) من طريق أبي عاصم، عن ابن جريج، بهذا الإسناد. وليس في رواية البزار جملة: "آخذة بحُجْزة الرحمن". وفي الباب عن أبي هريرة عند أحمد ٢/٢٩٥و٣٨٣ و٤٠٦، والبخاري (٥٩٨٨) ،=