=في "تاريخه"، ونُسب هنا إلى جده، روى عنه جمع، وقال أبو زرعة الرازي: مديني ثقة، وأورده ابن سعد في الطبقة الثالثة من تابعي أهل المدينة، وذكره ابن حبان في "الثقات" ٦/١٣٢، وأخطأ الحسيني فظنه غير جعفر بن تمام فقال فيه: مجهول، وتابعه على ذلك ابن حجر وابن العراقي، فقالا: لا يعرف. وأخرجه البخاري في "التاريخ الكبير" ٢/١٨٧من طريق عبد الصمد بن عبد الوارث، بهذا الإسناد. وله شاهد من حديث السائب بن خلاد عند أحمد ٤/٥٥ و٥٦، وأبي داود (١٨١٤) ، والترمذي (٨٢٩) ، والنسائي ٥/١٦٢، وصححه ابن حبان (٣٨٠٢) مرفوعاً بلفظ: "أتاني جبريل، فأمرني أن آمر أصحابي ومن معي أن يرفعوا أصواتهم بالإهلال" أو قال: "بالتلبية" يريد أحدهما، وهذا لفظ أبي داود، ولفظ الترمذي: "أن يرفعوا أصواتهم بالإهلال والتلبية"، ولفظ النسائي: "أن يرفعوا أصواتهم بالتلبية". قوله: "أن أعلن"، قال السندي: من الإعلان، أي: أجهر. (١) حديث صحيح، خصيف- وهو ابن عبد الرحمن الجزري، وإن كان سيىء الحفظ- قد توبع، وباقي رجاله ثقات رجال الصحيح. وهو مكرر (٢٨٥٧) ، وهو هناك مختصر. وأخرجه الطبراني (١٢٢٣٢) ، والبيهقي ٣/٢٧٠ من طريق أبي عاصم، عن ابن جريج، بهذا الإسناد. ولم يذكر فيه البيهقي النهيَ عن إناء الفضة، وتحرف فيه "ابن جريج " إلى: ابن جرير. وانظر (١٨٧٩) .