(١) حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف لجهالة آمنة القيسية، فقد ترجم لها الحافظ في "التعجيل"، ولم يذكر في الرواة عنها سوى جعفر بن كيسان، وهو العدوي، وقال الحسيني: لا تعرف. وجعفر بن كيسان من رجال التعجيل كذلك، ويقع ابن معين، وقال أبو حاتم: صالح الحديث، وذكره ابن حبان في "الثقات". يحيى بن إسحاق: هو السَّيْلحيني. وله شاهد من حديث ابن عباس، وقد سلف برقم (٢٦٠٧) ، وإسناده ضعيف. وآخر من حديث بريدة عند النسائي في "المجتبى" ٨/٣١١-٣١٢، ورجال إسناده ثقات، إلا أن في النفس من سماع عيسى بن عبيد الكندي من عبد الله ابن بريدة وقفة. وانظر حديث ابن عمر بن الخطاب السالف برقم (٤٤٦٥) ، وقد ذكرنا دليل نسخه ثمة. وقوله: "فيما أوكي عليه" قال السندي: أي: في الأسقية التي يربط على أفواهها الخيط، وكان هذا في أول الأمر، ثم نسخ. وقال ابن الأثير في "النهاية" ٥/٢٢٣ في شرح حديث "وعليكم بالموكي"، قال: أي السقاء المشدود الرأس، لأن السقاء الموكى قلما يغفل عنه صاحبه لئلا يشتد فيه الشراب فينشق، فهو يتعهده كثيراً.