(١) في (م) و (ظ٢) . ليجزي. (٢) في (م) و (ظ٢) : تاركي، وهو خطأ. قال النووي في "شرح مسلم" ١٢/٦٤ قوله: "هل أنتم تاركو لي أمرائي" هكذا هو في بعض النسخ -يعني نسخ الصحيح-: "تاركو" بغير نون، وفي بعضها: "تاركون" بالنون، وهذا هو الأصل، والأول صحيح أيضاً، وهي لغة معروفة، وقد جاءت بها أحاديث كثيرة، منها قوله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "لا تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا، ولا تؤمنوا حتى تحابُّوا". (٣) في (م) و (ظ٢) : "فدعاها ثم تخير" وهو تحريف. (٤) إسناه صحيح على شرط مسلم. وأخرجه البزار في "مسنده" (٢٧٤٦) ، والطبراني في "الكبير" ١٨/ (٨٤) و (٨٧) ، وفي "الشاميين" (٩٤٩) ، وأبو الشيخ في "طبقات المحدثين بأصبهان" (٢٢٣) ، وأبو نعيم في "أخبار أصبهان" ١/٣٣٦-٣٣٧ من طريق أبي المغيرة، بهذا الإسناد - وهو عند بعضهم مختصر. زاد الطبراني ١٨/ (٨٤) في أوله: إن رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لم يخمِّس السلب، وسيرد بعده، وسلفت هذه الزيادة أيضاً برقم (١٦٨٢٢) . وأخرجه سعيد بن منصور (٢٦٩٧) ، والطبراني في "الكبير" ١٨/ (٨٤) من طريق إسماعيل بن عياش، والبزار (٢٧٤٥) من طريق بقية بن الوليد، كلاهما عن صفوان ابن عمرو، به، ورواية بقية مختصرة.=