(١) قوله: "حدثنا وكيع" سقط من (م) . (٢) إسناده ضعيف، أبو عبد الله: هو حذيفة بن اليمان كما جاء مصرحاً به في الإسناد، وكما صرح بذلك أبو داود عقب روايته لهذا الحديث، وأبو قلابة -وهو عبد الله بن زيد الجرمي- لم يدرك أبا مسعود البدري، وسلف الحديث من روايته عن أبي مسعود البدري في مسنده برقم (١٧٠٧٥) ، وأما روايته عن حذيفة، فقد جزم الحافظ ابن حجر في "التهذيب" بأنها مرسلة، وقال الذهبي في "السِّير" ٤/٤٦٨: روى عن حذيفة ولم يلحقه، قلنا: مات حذيفة سنة ٣٦ هـ، وأبو قلابة سنة ١٠٤ أو ١٠٧ فيكون بين وفاتيهما ٦٨ أو ٧١ سنة، وقد روى هذا الحديث عن الأوزاعيِّ وكيعٌ والضحاك لم يذكرا سماعاً لأبي قلابة من حذيفة، ورواه الوليد بن مسلم كما سيأتي في التخريج، فذكر فيه سماعاً بينهما، وهو وهمٌ وأخرجه ابن أبي شيبة ٨/٦٣٦-٦٣٧، ومن طريقه أبو داود (٤٩٧٢) عن وكيع، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري في "الأدب المفرد" (٧٦٢) ، والقضاعي في "مسند الشهاب" (١٣٣٤) من طريق أبي عاصم الضحاك، عن الأوزاعي، به. وأخرجه ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (٢٧٩٨) ، والحسن بن سفيان في "مسنده" كما في "النكت الظراف" ٣/٤٥-٤٦، والطحاوي في "شرح المشكل" (١٨٥) ، والقضاعي (١٣٣٥) من طريق الوليد بن مسلم، عن الأوزاعي، عن يحيى، عن أبي قلابة، حدثني أبو عبد الله، به. فذكره بصيغة التحديث، ولم يذكر =