= وسلف بنحوه بسند قوي من طريق أبي الطفيل عن حذيفة برقم (٢٣٣٥٤) . (١) المثبت من (ظ ٥) ، وفي (م) والنسخ المتأخرة: ابن. (٢) كذا في الأصول الخطية "إذا" وهي واقعة هنا موقع "إذ"، قال في "المغني" ١/٩٥: وتجيءُ "إذا" للماضي، وذلك كقوله تعالى: (وَلَا عَلَى الَّذِينَ إِذَا مَا أَتَوْكَ لِتَحْمِلَهُمْ قُلْتَ لَا أَجِدُ مَا أَحْمِلُكُمْ عَلَيْهِ تَوَلَّوْا) ، (وَإِذَا رَأَوْا تِجَارَةً أَوْ لَهْوًا انْفَضُّوا إِلَيْهَا) ، وقوله: ونَدْمانٍ يَزِيدُ الكأسَ طيباً ... سقَيتُ إذا تَغَوَّرتِ النجومُ (٣) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي حذيفة -واسمه سلمة بن صهيب- فمن رجال مسلم. عبد الرحمن: هو ابن مهدي، وسفيان: هو الثوري، وخيثمة: هو ابن عبد الرحمن بن أبي سبرة الجعفي. وأخرجه مسلم (٢٠١٧) ، وأبو عوانة (٨٢٣٨) ، والحاكم ٤/١٠٨ من طريق عبد الرحمن بن مهدي، بهذا الإسناد. وانظر (٢٣٢٤٩) .