= عبيد الله بن موسى، كلهم عن إسرائيل بن يونس، به. وعند الدارمي والبيهقي في الإسناد الثاني. قال أبو إسحاق: فذكرت ذلك لأبي بردة وأبي بكر ابني أبي موسى، فقالا: قال رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "إني لأستغفر الله ... إلخ" ليس فيه ذكر أبي موسى. ولم يذكر الطبراني الإسناد الثاني. وأخرجه ابن أبي شيبة ١٠/٢٩٧ و١٣/٤٦٢، والنسائي في "عمل اليوم والليلة" (٤٥٠) ، والطبراني في "الدعاء" (١٨١٣) ، وابن السني في "عمل اليوم والليلة" (٣٦٢) ، وأبو نعيم في "الحلية" ١/٢٦٧ من طريق أبي الأحوص سلام بن سليم، وأخرجه النسائي في "عمل اليوم والليلة" (٤٥٣) والطبراني في "الدعاء" (١٨١٥) من طريق أبي خالد الدّالاني، وأخرجه ابن ماجه (٣٨١٧) مِن طريق أبي بكر بن عياش، وأخرجه هنَّاد في "الزهد" (٩١٦) ، والطبراني في "الدعاء" (١٨١٦) و (١٨١٧) من طريق الأعمش، وفي "الدعاء" (١٨١٨) وفي "الصغير" (٣٠٢) من طريق مالك بن مغول، والطبراني في "الدعاء" (١٨١٩) ، وابن عدي في "الكامل" ٦/٢٢٥٧، وأبو نعيم في "الحلية" ١/٢٧٦ من طريق عمرو بن قيس الملائي، ستتهم عن أبي إسحاق السبيعي بالإسناد الأول. وفي رواية أبي بكر بن عياش: سبعين مرة، بدل مئة مرة. وسيأتي برقم (٢٣٣٦٢) من طريق شعبة، وبرقم (٢٣٣٧١) و (٢٣٤٢١) من طريق سفيان الثوري، كلاهما عن أبي إسحاق الهمداني. وله شاهد من حديث أنس بن مالك عند حسين المروزي في زوائده على كتاب "الزهد" لابن المبارك (١١٣٧) ، وابن عدي في "الكامل" ٦/٢٠٨٤، وإسناده ضعيف بمرة. قوله: "ذَرَب" بفتحتين: أراد سلاطة لسانه وفساد منطقه. قاله السندي.