= "الأسماء والصفات" ص ١٤٣، والحازمي في "الاعتبار" ص ٢٤٣ و٢٤٣-٢٤٤ من طرق عن سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد. (١) صحيح لغيره دون قصة ذرابة اللسان، وله إسنادان: الأول إلى حذيفة، وهو ضعيف، فيه أبو المغيرة اختلف في اسمه، فقيل: عُبيد بن المغيرة، وقيل: عُبيد بن عمرو، وقيل: عبيد الله بن أبي المغيرة، وقيل: المغيرة بن أبي عبيد، وقيل: الوليد، وقيل: أبو الوليد، ولم يروِ عنه غير أبي إسحاق السبيعي، ولم يؤثر توثيقه عن غير ابن حبان، فهو مجهول. والإسناد الثاني إلى أبي موسى الأشعري وقد خولف أبو أحمد محمد بن عبد الله الزبيري فيه، فرواه غير واحد عن إسرائيل مرسلاً لم يذكروا فيه أبا موسى، وهو الذي ذكره أبو حاتم كما في "العلل" ٢/١٨٧، وقد سلف حديث أبي موسى في "مسنده" برقم (١٩٦٧٢) وبيَّنا هناك أن المحفوظ فيه عن أبي بردة حديث الأغر المزني، والله أعلم. وأخرجه البزار في "مسنده" (٢٩٧٠) من طريق أبي أحمد الزبيري، بهذين الإسنادين. وأخرجه الدارمي (٢٧٢٣) عن محمد بن يوسف، والطبراني في "الدعاء" (١٨١٢) من طريق عبد الله بن رجاء، والبيهقي في "الشعب" (٦٧٨٨) من طريق =