(١) لفظة "ريحاً" زدناها من (ظ ٥) . (٢) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل عاصم -وهو ابن بهدلة-، وباقي رجاله ثقات رجال الصحيح. عبد الصمد: هو ابن عبد الوارث بن سعيد، وحماد: هو ابن سلمة، وزر: هو ابن حبيش. وأخرجه البزار في "مسنده" (٢٩١١) عن عبد الصمد بن عبد الوارث، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن أبي عاصم في "السنة" (٧٢٥) من طريق هدبة بن خالد، عن حماد بن سلمة، به موقوفاً. وأخرجه أيضاً ابن أبي عاصم (٧٢٤) من طريق زائدة بن قدامة، عن عاصم بن بهدلة، به موقوفاً. وفيه. ما بين أيلة إلى صنعاء. وأخرجه مرفوعاً مسلم (٢٤٨) ، وابن ماجه (٤٣٠٢) ، وابن حبان (٧٢٤١) من طريق ربعي بن حِراش، عن حذيفة، به. وعندهم جميعاً من أيلة إلى عدن، وليس في رواية مسلم صفة الحوض ومائِه ولا عدد آنيته، وفي روايتهم جميعاً زيادة: "إني لأذود عنه الرجال كما يذود الرجلُ الإبلَ الغريبة عن حوضه" قالوا: أتعرفنا؟ قال: "نعم تردون عليَّ غُرّاً محجَّلين من آثار الوضوء ليست لأحدٍ غيركم". وسيأتي موقوفاً بالأرقام (٢٣٣١٨) و (٢٣٣٤٦) و (٢٣٤٥١) . وفي الباب عن ابن عمر، سلف برقم (٥٣٥٥) . وعن جابر، سلف برقم (١٤٧١٩) ، وانظر تتمة الشواهد عندهما.