للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث / الرقم المسلسل:

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .


= الإسناد. وزادا فيه قصة لأبي الطفيل وعمرو بن صُليع مع حذيفة، وصححه الحاكم على شرط الشيخين.
وأخرجه البزار (٢٧٩٨) من طريق حبيب بن أبي ثابت، عن أبي الطفيل، به.
وأخرج ابن أبي شيبة ١٥/١١ من طريق الوليد بن عبد الله بن جُميع، عن أبي الطفيل قال: جاء رجل من محارب يقال له: عمرو بن صُليع إلى حذيفة، فقال له: يا أبا عبد الله، حدثنا ما رأيت وشهدت؟ فقال حذيفة: يا عمرو بن صُليع، أرأيت محارب أم مضر؟ قال: نعم. قال: فإن مضر لا تزال تقتل كل مؤمن وتفتنه أو يضربهم الله والملائكة والمؤمنون حتى لا يمنعوا بطن تلعة، أرأيت محارب أم قيس عيلان؟ قال: نعم، فإذا رأيت عيلان قد نزلت بالشام فخذ حذرك. وإسناده حسن.
وأخرج ابن أبي شيبة ١٥/١١١، والبزار (٢٨٥٨) من طريق منصور بن المعتمر، عن ربعي بن حراش، عن حذيفة قال: ادنوا يا معشر مضر فوالله لا تزالون بكل مؤمن تفتنونه وتقتلونه حتى يضربكم الله وملائكته والمؤمنون حتى لا تمنعوا بطن تلعة، قالوا: فلِمَ تدنينا ونحن كذلك؟ قال: إن منكم سيد ولد آدم وإن منكم سوابق كسوابق الخيل. وإسناده صحيح.
وسيأتي الحديث برقم (٢٣٣٤٩) من طريق عمرو بن حنظلة، وبرقم (٢٣٤٣٥) من طريق هزيل بن شرحبيل، كلاهما عن حذيفة.
وفي الباب عن أبي سعيد الخدري، سلف برقم (١١٨٢١) .
قال السندي: قوله: "إن هذا الحي من مضر" يريد قريش.
"فيذلها" من الإذلال.
"حتى لا تمنع" أي: قريش.
"ذنب" بفتحتين والإضافة إلى تلعة. والتلعة: مسيل الماء من علو إلى أسفل، وقيل: من الأضداد يقع على ما انحدر من الأرض وأشرف منها، وأذناب المسايل: أسافل الأودية، وهذا غاية لإذلالهم ووصفٌ لهم بالذلِّ والضعف وقلة المنعة، كأنه قال: حتى لا يملكوا أسفل وادٍ فضلاً عن البلاد والحكم بين العباد.