للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث / الرقم المسلسل:

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .


= معاوية بن سلام، عن يحيى بن أبي كثير. ومعمر، عن يحيى بن أبي كثير، فهي رواية شاذة مخالفة لما رواه أصحاب معاوية بن سلام، عنه، عن يحيى وكذا أصحاب يحيى، عنه.
وأخرجه بنحوه مطوَّلاً ومختصراً البخاري (٢٥٧٠) و (٢٨٥٤) و (٥٤٠٦) و (٥٤٠٧) ، ومسلم (١١٩٦) (٦٣) ، والنسائي ٧/٢٠٥، وابن خزيمة (٢٦٤٣) ، وأبو عوانة في الحج كما في "إتحاف المهرة" ٤/١٣٦، وابن حبان (٣٩٧٧) ، والبيهقي ٥/١٨٨ من طرق عن أبي حازم سلمة بن دينار المدني، عن عبد الله ابن أبي قتادة، به. وفيه: فقال النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "معكم منه شيء؟ " فقلت: نعم، فناولته العَضُد -وقال بعضهم: رِجْلَه-، فأكلها حتى نَفَّدَها وهو مُحرِمٌ. وسيأتي كذلك من طريق معبد بن كعب بن مالك برقم (٢٢٦٠٤) ، ومن طريق عبد الله ابن أبي سلمة الماجِشُون، عن أبي محمد نافع مولى أبي قتادة برقم (٢٢٦٠٥) ، كلاهما عن أبي قتادة.
وانظر ما سلف برقم (٢٢٥٢٦) .
وقوله: غَيْقَة: موضع بين مكة والمدينة في بلاد غِفار، وقيل: هو قَلِيبٌ لبني ثَعْلَبة يصبُّ فيه ماء جبل رَضْوَى، ويصب هو في البحر. انظر "فتح الباري" ٤/٢٣، و"النهاية" ٣/٤٠٢، و"معجم ما استعجم" ٢/١٠١٠-١٠١١.
وقوله: وخَشِينا أن نُقتَطع، أي: نصير مقطوعين عن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ منفصلين عنه؛ لكونه قد سَبَقَهم.
وقوله: أُرَفِّع، بالتشديد والتخفيف، أي: أكَلِّفُه السَّير السريع.
وقوله: شَأْواً: الشَّأْو: الشَّوْط والمَدَى، أو الغاية والأَمد.
والمراد أنه يَركُضُ فرسَه تارةً، ويَسُوقه بسهولة أخرى.
وقوله: بتَِعْهِن، بكسر التاء المثناة وبفتحها، بعدها عين مهملة ساكنة، ثم هاء مكسورة، ثم نون، والأشهر كسر التاء، وبه قَيَّدها البكري في "معجم ما استعجم" ١/٣١٥، وياقوت في "معجم البلدان" ٢/٣٥: وهي موضع فيه عين ماء في طريق مكة من المدينة بين القاحة والسُّقْيا. وفي تقييدها أوجه أخرى، =