(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. إسماعيل: هو ابن إبراهيم ابن مِقْسم الأسَدي، المعروف بابن عُليَّة، وهشام الدَّستُوائي: هو ابن أبي عبد الله. وأخرجه الدارمي (١٨٢٦) ، والبخاري (١٨٢١) ، ومسلم (١١٩٦) (٥٩) ، والنسائي ٥/١٨٥-١٨٦، وأبو عوانة في الحج كما في "إتحاف المهرة" ٤/١٣٦، والبيهقي ٥/١٨٨ من طرق عن هشام بن أبي عبد الله الدَّستُوائي، بهذا الإسناد. ولفظ الدارمي مختصر، وبعضهم لا يذكر: أن رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُخْبرَ عن عدوٍّ بغَيْقَة. وأخرجه البخاري (١٨٢٢) و (٤١٤٩) ، وأبو عوانة في الحج كما في "إتحاف المهرة" ٤/١٣٦ من طريق علي بن المبارك، وأبو عوانة أيضاً من طريق شيبان بن عبد الرحمن، كلاهما عن يحيى بن أبي كثير، به. ورواية البخاري في الموضع الثاني مختصرة بلفظ: انطلقنا مع النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عام الحديبية، فأحرم أصحابه، ولم أحرم. وأخرجه مسلم (١١٩٦) (٦٢) ، والبيهقي ٥/١٧٨ من طريق يحيى بن حسان، والنسائي ٥/١٨٦ من طريق محمد بن المبارك الصوري، وأبو عوانة في الحج كما في "إتحاف المهرة" ٤/١٣٦ من طريق يحيى بن صالح، والطبراني في "الشاميين" (٢٨٥٥) من طريق يحيى بن بشر الحريري، أربعتهم عن معاوية بن سلام، عن يحيى بن أبي كثير، به. بلفظ: أنه غزا مع رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غزوة الحُديبية، قال: فأَهَلُّوا بعُمْرة غيري، قال: فاصطدتُ حمار وَحْش، فأطعمت أصحابي وهم محرمون، ثم أَتيتُ رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فأنبأته أن عندنا من لحمه فاضلة، فقال: "كلوه" وهم محرمون. ووقع في رواية الطبراني: وذكرتُ لرسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أني إنما اصطدته له، فأمر أصحابه بأكله، ولم يأكله حين أخبرته أني اصطدته له. وستأتي هذه الرواية في "المسند" من طريق معمر، عن يحيى بن أبي كثير برقم (٢٢٥٩٠) ، وقوله: "إنما اصطدته له"، و"لم يأكله حين أخبرته أني اصطدته له" مما تفرد به يحيى بن بشر، عن =