للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث / الرقم المسلسل:

٢٢٠٨٦ - حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا زَائِدَةُ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ، عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ مُعَاذٍ قَالَ: اسْتَبَّ رَجُلَانِ عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَغَضِبَ أَحَدُهُمَا حَتَّى أَنَّهُ لَيُخَيَّلُ إِلَيَّ أَنَّ أَنْفَهُ لَيَتَمَزَّعُ مِنَ الْغَضَبِ. فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إِنِّي لَأَعْلَمُ كَلِمَةً لَوْ يَقُولُهَا هَذَا الْغَضْبَانُ لَذَهَبَ عَنْهُ الْغَضَبُ: اللهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ " (١)


= وهو مولى أم سلمة - سمعه من أم سلمة، كما أورده الذهبي في "السير" ١/٤٥٧ من طريق سليمان بن بلال عن موسى بن عبيدة، بهذا الإسناد.
وأخرجه ابن سعد ٣/٥٨٩ من طريق إبراهيم بن أبي حبيبة، عن داود بن الحصين أنه بلغه لما وقع الوجع عام عمواس، فذكره بنحوه ليس فيه قصة دعاء معاذ وطعن ابنه عبد الرحمن. وإبراهيم بن أبي حبيبة ضعيف، وداود بن الحصين لم يدرك القصة.
وأخرجه أبو نعيم في "الحلية" ١/٢٣٩-٢٤٠ عن أحمد بن جعفر، عن عبد الله بن أحمد بن حنبل، عن أبيه، عن ابن نمير، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن طارق بن عبد الرحمن البجلي فذكره دون قصة دعاء معاذ ولا قصة طعن ابنه عبد الرحمن. ورجاله ثقات غير طارق البجلي، فهو صدوق لا بأس به، ولم يدرك القصة.
وأخرجه بأطول مما هنا البيهقي في "الدلائل" ٦/٣٨٥ من طريق ابن وهب، عن ابن لهيعة، عن عبد الله بن حيان أنه سمع سليمان بن موسى يذكر أن الطاعون وقع بالناس ... فذكره، وسليمان بن موسى لم يدرك القصة، وعبد الله بن حيان في عداد المجهولين.
وسيأتي ضمن حديث مطول برقم (٢٢١٣٦) دون قصة عبد الرحمن أيضاً.
وانظر ما سيأتي برقم (٢٢٠٨٨) .
(١) صحيح لغيره، وهذا إسناد منقطع، عبد الرحمن بن أبي ليلى لم يسمع =