= حماد بن زيد، وهو خطأ. وفيه: قال موسى بن إسماعيل: قال حماد: فقدم علينا أبو ظبية، فحدثنا عن معاذ، عن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بمثله، وهو خطأ أيضاً. وأخرجه ابن ماجه (٣٨٨١) من طريق أبي الحسين زيد بن الحباب، والبزار في "مسنده" (٢٦٧٦) من طريق مؤمل بن إسماعيل، كلاهما عن حماد بن سلمة، به. ولم يذكر فيه رواية ثابت. وأخرجه النسائي في "عمل اليوم والليلة" (٨٠٥) من طريق أبي دواد الطيالسي، عن حماد بن سلمة، عن ثابت وعاصم، كلاهما عن شهر بن حوشب، عن أبي ظبية، عن معاذ. وظاهر رواية النسائي هذه أن ثابتاً وعاصماً قد رواياه جميعاً عن شهر، ثم زاد أن ثابتاً قد سمعه أيضاً من أبي ظبية دون واسطة، وهذا خطأ، صوابه: أن ثابتاً لم يُحدِّث به عن شهر، وإنما كان في المجلس عندما حدث به عاصمٌ عن شهر، فذكر ثابتٌ عندها أنه سمعه من أبي ظبية، فتابع بذلك شهراً، كما جاء مبيناً عند المصنف وغيره. وأخرجه أبو داود الطيالسي (٥٦٣) عن حماد بن سلمة، عن ثابت، عن شهر، عن رجل لم يسمه -وهو أبو ظبية- عن معاذ. وانظر ما بعده، وما سيأتي برقم (٢٢٠٩٢) و (٢٢١١٤) . وقد روى الحديث عاصم بن بهدلة، عن شهر بن حوشب، عن أبي ظبية، عن عمرو بن عبسة، وقد سلف في مسنده برقم (١٧٠٢١) . وانظر شواهد إجابة الدعاء في الليل عنده. (١) تحرف في (م) إلى: حدثنا حما بن ثابت، وهو خطأ. (٢) إسناده صحيح. وانظر ما قبله.