(١) ضعيف، ومتنه منكر، سعيد بن جمهان وإن ذُكِرَ توثيقه عن غير واحد من أهل العلم، فقد قال المروذي: قلت لأحمد: يروى عن يحيى القطان أنه سئل عنه فلم يرضه! فقال: باطل، وغضب، وقال: ما قال هذا أحد غير علي ابن المديني، ما سمعت يحيى يتكلم فيه بشيء. وقال أبو حاتم: يكتب حديثه ولا يحتج به. وقال أبو داود مع توثيقه له: وقوم يُضعِّفونه. وقال الساجي: لا يتابع على حديثه. ونقل الحافظ ابن حجر في "التهذيب" أن البخاري قال: عنده عجائب. وقال في "التقريب": صدوق له أفراد. وابن أبي بكرة اختلفت الروايات في تعيينه، فإن كان عبد الرحمن أو مسلماً فهو ثقة، وإن كان عبد الله أو عبيد الله كما سيأتي برقم (٢٠٤٥٢) فإنه غير مشهور بالرواية، ذكره الحسيني في "الإكمال" وقال: مجهول. وتعقبه الحافظ في "التعجيل" بقوله: لا يقال هذا لأولاد أبي بكرة، فإنهم مشاهير من رؤساء أهل البصرة، وعبيد الله أشهر من عبد الله، وهو الذي وقع ذِكرُه في "الصحيح" (يعني صحيح مسلم: ١٧١٧) ..، وذكره ابن حبان في "الثقات". ثم ذكر الحافظ الاختلاف فيه وقال: فالذي يظهر أن سعيد بن جُمْهان كان يضطرب فيه، والله أعلم. وأخرجه ابن أبي شيبة ١٥/٩١، والبزار في "مسنده" (٣٦٦٧) من طريق يزيد بن هارون، بهذا الإسناد. وسمي ابن أبي بكرة عند البزار عبيدَ الله. وأخرجه البزار (٣٦٦٦) عن أبي كريب، قال: أخبرنا أبو معاوية، قال: أخبرنا العوام بن حوشب، به. وقال البزار بإثره: إنما قلت: عن ابن أبي بكرة لأن أبا كريب قال: عن عبد الله بن أبي بكرة، ولا أعلم لأبي بكرة ابناً يقال له: عبد الله، فجعلته عن ابن أبي بكرة. وأخرجه أبو داود (٤٣٠٦) ، وابن حبان (٦٧٤٨) من طريق عبد الوارث بن سعيد، عن سعيد بن جمهان، به. وسمى ابنَ أبي بكرة مسلماً. وسيأتي برقم (٢٠٤١٤) كما هو هنا: عن ابن أبي بكرة، وبرقم (٢٠٤٥١) =