= بلغت؟ اللهم هل بلغت؟ "قال: فقال رجل: يا رسول الله أرأيت إن أكرهت حتى ينطلق بي إلى أحد الصفين- أو إحدى الفئتين- فضربني رجل بسيفه، أو يجيء سهم فيقتلني؟ قال: "يبوء بإثمه وإثمك، ويكون من أصحاب النار". وسيأتي الحديث بهذه الزيادة برقم (٢٠٤٩٠) . وفي الباب عن ابن مسعود، وأبي هريرة، سلفا برقم (٤٢٨٦) و (٧٧٩٦) . وانظر عندهما تتمة أحاديث الباب، وانظر أيضاً حديث محمد بن سلمة السالف برقم (١٧٩٧٩) . قوله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "المضطجع فيها ... إلخ" قال السندي، أي: البعيد عن مباشرتها خير من القريب إليها، بقدْرِ البُعد. وقوله: "فليعمد إلى سيفه.." قال النووي في "شرح مسلم" ١٨/٩-١٠: قيل: المراد كسر السيف حقيقة على ظاهر الحديث ليسد على نفسه باب هذا القتال. وقيل: هو مجاز. والمراد ترك القتال، والأول أصح. وانظر "فتح الباري" ١٣/٣٠- ٣١. (١) في (ظ ١٠) و (ق) : الْبَصْرَةُ. (٢) في (ظ ١٠) و (ق) : "ونخل" بدل "ذو نخل". (٣) في (م) : فيتفرق.