للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث / الرقم المسلسل:

٢٠١١٢ - حَدَّثَنَا سُرَيْجُ بْنُ النُّعْمَانِ، حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ سَمُرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " احْضُرُوا الْجُمُعَةَ، وَادْنُوا مِنَ الْإِمَامِ، فَإِنَّ الرَّجُلَ لَيَتَخَلَّفُ عَنِ الْجُمُعَةِ حَتَّى إِنَّهُ لَيَتَخَلَّفُ عَنِ الْجَنَّةِ، وَإِنَّهُ لَمِنْ أَهْلِهَا " (١)


= سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، به. ولفظه: نهى رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أن يستوفز
الرجل في صلاته.
فالحديث عند المصنف محمول على الصلاة، وليس على إطلاقه.
ويشهد للأمر بالاعتدال في السجود أو في الصلاة حديث أنس بن مالك السالف برقم (١٢٠٦٦) و (١٣٠٩١) ، وحديث جابر السالف برقم (١٤٣٨٤) ، وحديث أبي هريرة- في قصة المسيء صلاته- السالف برقم (٩٦٣٥) ، وبعضها في الصحيح.
والاعتدال: هو التوسُط في كل شيء.
وقوله: "وأن لا نستوفز" أي: أن لا نتعجل، وتكون العجلة سبباً في عدم الطمأنينة، ويشهد لهذا المعنى حديث أبي هريرة في قصة المسيء صلاته، وقد سلف برقم (٩٦٣٥) .
(١) إسناده ضعيف لضعف الحكم بن عبد الملك، والحسن البصري لم يصرَّح بسماعه من سمرة.
وأخرجه الطبراني في "الكبير" (٦٨٥٤) ، وفي "الصغير" (٣٤٦) ، والبيهقي ٣/٢٣٨ من طريق سريج بن النعمان، بهذا الإسناد.
وخالف الحكمَ بن عبد الملك هشام الدستوائي فرواه عن قتادة عن يحيى ابن مالك المَراغي عن سمرة، وسيأتي برقم (٢٠١١٨) ، وخالفه في متنه أيضاً فقال فيه: "فإن الرجل لا يزال يتباعدُ حتى يُؤَخر في الجنة وإن دخلها"، ولم يذكر فيه التخلُّف عن الجمعة.
وفي باب الترهيب عن التخلف عن الجمعة غير ما حديثٍ منها حديث=