(١) حديث صحيح، وهذا إسناد قوي، عبد الوهاب الخفاف- وهو ابن عطاء صدوق حسن الحديث، وقد توبع، وباقي رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين، وقوله: "سمعته من حُسين"، القائل هو: عبد الوهاب نفسه. سعيد: هو ابن أبي عَروبة، وحسين المعلم: هو ابن ذكوان العوذي. وأخرجه ابن أبي شيبة ٢/٥٢، والبخاري (١١١٥) ، وابن ماجه (١٢٣١) ، والترمذي (٣٧١) ، والبزار في "مسنده" (٣٥١٣) ، والنسائي ٣/٢٢٣- ٢٢٤، وابن الجارود (٢٣٠) ، وابن خزيمة (١٢٣٦) و (١٢٤٩) ، والطحاوي في "شرح المشكل" (١٦٩٤) ، وابن حبان (٢٥١٣) ، والطبراني ١٨/ (٥٩٠) ، والدارقطني ١/٤٢٢، والبيهقي ٢/٣٠٨ و٤٩١، والخطيب في "تاريخه" ٤/٢٨٠، والبغوي (٩٨٢) من طرق عن حسين بن ذكوان المعلم، بهذا الإسناد. وقال البزار: لا نعلمه يروى عن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في صلاة النائم على النصف من صلاة القاعد إلا في هذا الحديث، وإنما يُروى عن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من وجوه في صلاة القاعد على النصف من صلاة القائم، وإسناده حسن. وأخرجه الطبراني ١٨/ (٥٨٩) من طريق سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن عبد الله بن بريدة، عن عمران أنه سأل رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وكان رجلاً مبسوراً (يعني ذا باسور) - عن صلاة الرجل قائماً وقاعداً، فقال: "صلاته قاعداً على نصف صلاته قائماً". وسيأتي بالأرقام (١٩٨٩٩) و (١٩٩٧٤) و (١٩٩٨٣) . =