(١) صحيح لغيره، وهذا إسناد رجاله ثقات رجال الصحيح، لكن الحسن - وهو البصري- لم يسمع من عمران بن حصين. أبو قزعة: هو سُويد بن حُجير الباهلي. وأخرجه النسائي ٦/٢٢٨، والطبراني في "الكبير" ١٨/ (٣٩٠) من طريق محمد بن جعفر، بهذا الإسناد. وأخرجه الطبراني ١٨/ (٣٩٠) ، من طريق عبد العزيز بن محمد الفزاري، عن شعبة، به. وأخرجه الطيالسي (٨٣٨) عن شعبة، به. وقال: لا أحفظه عن شعبة مرفوعاً. وأخرجه أبو داود (٢٥٨١) ، والطبراني ١٨/ (٣٦٦) ، والبيهقي ١٠/٢١ من طريق عنبسة، عن الحسن، به. بلفظ: "لا جلب ولا جنب في الرهان" قلنا: وعنبسة هذا مختلف في تعيينه كما ذكر الحافظ ابن حجر في "تهذيبه" في ترجمة عنبسة بن سعيد القطان، ومحصله أنه معدود في جملة الضعفاء. وأخرجه الطبراني ١٨/ (٥٤٧) ضمن حديث طويل من طريق حبيب بن أبي فضالة، و١٨/ (٦٠٦) ضمن حديث من طريق رجاء بن حيوة، كلاهما عن عمران. وسيأتي بأطول مما هنا برقم (١٩٩٤٦) و (١٩٩٨٧) ، ويأتي تتمة تخريجه هناك. وسيأتي من طريق ابن سيرين عن عمران برقم (١٩٩٦٢) بلفظ: "لا شغار في الإسلام". وفي باب قوله: "لا جلب ولا جنب" عن ابن عمرو، سلف برقم (٦٦٩٢) ، وذكرت شواهده هناك. =