= وسيأتي برقم (١٩٨٥٢) و (١٩٩٢٧) من طريق أبي رجاء العطاردي، وبرقم (١٩٩٨٢) من طريق مطرف، كلاهما عن عمران بلفظ: "اطلعت في النار فإذا كثر أهلها النساء، واطلعت في الجنة، فإذا أكثر أهلها الفقراء". وسنذكر شواهده عند الحديث (١٩٨٥٢) . قوله: لا إن أقل ساكني الجنة النساء" قال المناوي في "فيض القدير" ٢/٤٢٨: أي في أول الأمر قبل خروج عصاتهن من النار، فلا دلالة فيه على أن نساء الدنيا أقل من الرجال في الجنة. قلنا: وسببه بينه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كما في حديث ابن عمر السالف برقم (٥٣٤٣) بقوله: "إني رأيتكن أكثر أهل النار لكثرة اللعن وكفر العشير". (١) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف، الرجل الليثي: هو حفص بن عبد الله الليثي، جاء مسمىً في الرواية الآتية برقم (١٩٩٨٠) ولم يروِ عنه غير أبي التياح يزيد بن حميد، ومع ذلك ذكره ابن حبان في "الثقات" وقال الحافظ في التقريب: مقبول، يعني عند المتابعة، وقد تابعه أبو نضرة المنذر بن مالك في الرواية الآتية (١٩٨٤٩) ، وباقي رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين. وأخرجه مقطعاً الطيالسي (٨٤٣) ، والطحاوي ٤/٢٤٦، والطبراني ١٨/ (٤٩٢) من طرق عن شعبة، بهذا الإسناد. وسمى الطيالسي والطبراني الرجل الليثي حفصاً. وأخرجه مقطعاً كذلك الترمذي (١٧٣٨) ، والنسائي ٨/١٧٠، وابن حبان (٥٤٠٦) من طريق عبد الوارث بن سعيد، عن أبي التياح، عن حفص الليثي=