(١) صحيح لغيره دون قوله: "إذا بال أحدكم ... " وهو مكرر (١٩٥٣٧) غير أن شيخ أحمد هنا هو وكيع، وهو ابنُ الجرَّاح الرُؤاسي. (٢) في (ظ ١٣) وهامش (ق) : قال: آخذٌ. (٣) إسناده ضعيف لانقطاعه، الحسن البصري لم يسمع من أبي موسى، كما بيَّنَّا في الرواية السالفة برقم (١٩٤٨٧) . وقد اختُلف فيه على علي بن عليِّ بن رِفاعة: فرواه وكيع- كما في هذه الرواية، وهو عنده في "الزهد" (٣٦٦) ومن طريقه أخرجه ابن ماجه (٤٢٧٧) - عنه، به، مرفوعاً. ورواه وكيع- كما عند الطبري في تفسير قوله تعالى: (يومئذ تُعرضون لا تخفى منكم خافية) [الحاقة: ١٨]- عنه، به، موقوفاً. ورواه وكيع كذلك- عند الترمذي (٢٤٢٥) - عنه، عن الحسن، عن أبي=