= لها، فقال علي: ما هذا؟ قالوا: أمرُ أبي موسى. فقال: إنما قام رسولُ الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لجنازة يهودية، ولم يَعُدْ بعد ذلك. وإسناده صحيح على شرط الشيخين. وسلف نحوه بإسنادين آخرين عن علي برقمي (٦٢٣) و (٦٣١) . وسلف من طريق سفيان الثوري، عن لَيْث بن أبي سُلَيم، عن مجاهد، به، برقم (١٢٠٠) ، وفاتنا أن نُبيَّن هناك أن لفظة "وكان يتشبه بأهل الكتاب" ضعيفة، ليس لليث فيها متابع. قال السندي: قوله: فقوموا لها، أي: وقت مرورها، فاللام للظرف، فلا ينافي آخر الكلام. (١) في (ظ ١٣) : "عن أبي بردة" بدل "عن أبيه"، وكلاهما صواب، فالمراد بقوله: عن أبيه، جدُّه الأدنى أبو بردة. وسلف التنبيه على ذلك في الرواية (١٩٥٨٤) ، وانظر "أطراف المسند" ٧/١١٣. (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين، وهو مكرر (١٩٥٨٤) غير شيخ أحمد، فهو هنا محمد بنُ عبيد، وهو الطَّنافسي. وانظر (١٩٥١٢) .