= وفي الباب عن ابن عمر، سلف برقم (٤٨٢٢) ، وذكرنا هناك بقية أحاديث الباب. قال السندي: قوله: ثم احلل، أي: أمر بفسخِ الحج وجعله عمرة. وفَلَتْه؛ في "المصباح": فَلَيْتُ رأسي فَلْيَاً من باب رمى: نقَّيته من القمل. بالذي أمرني به، أي: بالتمتع. فسارّني: بتشديد الراء، من السرّ، أي: تكلم معي سِرًّا. فليتّئد: بتشديد التاء، أي: فلا يعجل في العمل بها. فبه، أي: بأمير المؤمنين، لا بفتيانا. بالتمام، بقوله: (وأتموا الحجَّ والعمرةَ لله) [البقرة: ١٩٦] ومن التمام إتيان كل منهما بسفر جديد. فإنه لم يحلل ... والمتمتع بالعمرة يحل قبل ذلك، فلذلك نهيتُ عن المتعة، والله تعالى أعلم. (١) صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لجهالة محمد بن أبي أيوب، فقد تفرد بالرواية عنه حرملةُ بن قيس، ولم يؤثر توثيقُه عن غير ابن حبان، وهو من رجال "التعجيل". وحرملة بن قيس- وهو النخعي- قال أحمد: ما أرى بحديثه باساً، وقال ابن معين: ثبتٌ، وهو من رجال "التعجيل" كذلك. وكيع: هو ابن الجراح الرؤاسي. وأخرجه البخاري في "التاريخ الكبير" ١/٣٢، والحاكم في "المستدرك" ١/٥٤٢ من طريق وكيع، بهذا الإسناد. وتحرّف اسم محمد بن أبي أيوب في مطبوع "المستدرك" إلى عبيد بن أبي أيوب. وسكت عنه الحاكم والذهبي. وأخرجه مرفوعاً الترمذي (٣٠٨٢) ، وتمَّام الرازي في "فوائده" (١٣٤٥) =