= والدارمي (٢٥٤٠) ، والبخاري (١٤٠١) و (٢١٥٧) - ومن طريقه البغوي في "شرح السنة" (٣٠) - ومسلم (٥٦) (٩٧) ، وابن الجارود (٣٣٤) ، وابن خزيمة (٢٢٥٩) ، وأبو عوانة ١/٣٧، والطبراني في "الكبير" (٢٢٤٤) (٢٢٤٥) (٢٢٤٧) (٢٢٤٨) (٢٢٤٩) ، وابن منده في "الإيمان" (٢٢٠) و (٢٢١) ، والبيهقي في "الشعب" (١١١٢٤) من طرق عن إسماعيل، بهذا الإسناد. وعند البخاري (٢١٥٧) زيادة: والسمع والطاعة. وقد سلف برقم (١٩١٥٢) و (١٩١٥٣) . (١) حديث حسن، وهذا إسناد ضعيف لضعف شريك: وهو ابن عبد الله النخعي. ثم إنه خالف فيه من هو أوثق منه، فرواه هنا، وفي الرواية الآتية برقم (١٩٢١٦) و (١٩٢٥٦) عن أبي إسحاق- وهو السبيعي-، عن المنذر بن جرير، عن أبيه، ورواه شعبة- كما في الرواية (١٩٢٣٠) -، وإسرائيل- كما في الرواية (١٩٢٥٣) -، ومعمر- كما في الرواية (١٩٢٥٥) -، ويونس- كما في الرواية (١٩٢٥٧) - أربعتهم عن أبي إسحاق عن عبيد الله بن جرير، عن أبيه، وهو الصواب. وبقية رجاله ثقات رجال الصحيح. وأخرجه الحارث في "مسنده" (٧٦٤/١) (زوائد) عن الحسن بن قتيبة، عن شريك، بهذا الإسناد. وأخرجه الطبراني في "الكبير" (٢٣٨٣) من طريق يحيى الحِمّاني، عن شريك، عن أبي إسحاق، عن عبيد الله بن جرير، عن أبيه، ولفظه: "ما من قوم يكون فيهم رجل يعمل بالمعاصي يقدرون أن يغيروا عليه، فلا يغيرون إلا=