= والدارقطني (١٤٦) من طريق طارق بن عبد الرحمن البجلي، والدراقطني في "الرؤية" (١٤٧) (١٤٨) من طريق عيسى بن المسيب البجلي، أربعتهم، عن قيس، به. وسيرد برقم (١٩٢٠٥) و (١٩٢٥١) . وفي الباب من حديث أبي سعيد الخدري، سلف برقم (١١١٢٠) ، وذكرنا هناك أحاديث الباب. وفي باب قوله: "فإن استطعتم أن لا تغلبوا على هاتين الصلاتين": عن أبي هريرة، سلف برقم (٧٤٩١) . وعن أبي بكر بن أبي موسى، عن أبيه، سلف برقم (١٧٣٠) . وعن عمار بن رويبة، سلف برقم (١٧٢٢٠) . وقوله: لا تضامون في رؤيته. قال ابن الأثير: يُروى بالتشديد والتخفيف، فالتشديد معناه: لا ينضم بعضكم إلى بعض أو تزدحمون وقت النظر إليه، ويجوز ضم التاء وفتحها على تُفاعلون وتتفاعلون ومعنى التخفيف: لا ينالكم ضيم في رؤيته، فيراه بعضكم دون بعض، والضيم: الظلمُ. أن لا تغلبوا: على بناء المفعول، أي: لا يغلبكم الشيطان، فيفوت عليكم هاتين الصلاتين، وفيه أن لهما تأثيراً في الرؤية، والله تعالى أعلم. (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. إسماعيل: هو ابن أبي خالد، وقيس: هو ابن أبي حازم البجلي. وأخرجه الحميدي (٧٩٥) -ومن طريقه ابن منده في "الإيمان" (٢٢١) -=